فهرس الكتاب
معاني الكلمات:
يعجبه: يسره .
تيمنه: تقديم اليمين .
تنعله: لبس النعال .
ترجله: أي ترجيل شعره ، وهو تسريحه ودهنه .
الفوائد:
الحديث يدل على استحباب البداءة باليمين في الوضوء .
قال النووي: " أجمع العلماء على أن تقديم اليمين في الوضوء سنة ، ومن خالفها فاته الفضل وتم وضوءه ".
وقال في المغني: " لا خلاف بين أهل العلم فيما علمناه في استحباب البداءة باليمين وأجمعوا على أنه لا إعادة على من بدأ بيساره قبل يمينه " .
ومن الأدلة على استحباب اليمين:
-عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( إذا توضأتم وإذا لبستم فابدؤوا بأيمانكم ) . رواه أبو داود
-وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كانت يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اليمنى لطهوره وطعامه ، وكانت اليسرى لخلائه وما كان من أذى) . رواه أبو داود
أن التيامن بالوضوء خاص بالأعضاء الأربعة فقط ، وهما اليدان والرجلان .
قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله: " أما الوجه فالنصوص تدل على أنه لا تيامن فيه . . . و الأذنان يمسحان مرة واحدة ، لأنهما عضوان من عضو واحد ".
الحديث يدل على أنه يستحب البداءة باليمين في كل أمر مشرف .
قال النووي: " هذه قاعدة مستمرة في الشرع ، وهي أن ما كان من باب التكريم والتشريف ، كلبس الثوب وتقليم وقص الشارب وترجيل الشعر . . . وغير ذلك مما هو في فعله يستحب التيامن فيه ، وأما ما كان بضده ، كدخول الخلاء والخروج من المسجد والامتخاط والاستنجاء وخلع الثوب . . . فيستحب التياسر فيه " .
سبب أن النبي ز كان يحب التيمن: قيل: لأنه كان يحب الفأل الحسن ، إذ أصحاب اليمين أهل الجنة .
جاء في رواية: ( . . . ما استطاع . . . ) ففيه المحافظة على ذلك ما لم يمنع مانع .
في الحديث استحباب البداءة باليمين في لبس النعل .