حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصًا من قلبه ) رواه البخاري .
وقوله - صلى الله عليه وسلم -: ( من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة ) رواه مسلم .فقد صرح النبي - صلى الله عليه وسلم - أن من قال لا إله إلا الله فقد استحق دخول الجنة .
وقوله تعالى: { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } .
والراجح القول الأول أنه كافر .
قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله: " وإذا تبين أن تارك الصلاة كافر كفر ردة فإنه يترتب على كفره أحكام المرتدين ومنها:
أولًا: أنه لا يصح أن يزوج ، فإن عقد له وهو لا يصلي فالنكاح باطل .
ثانيًا: أنه إذا ذبح لا تؤكل ذبيحته .
ثالثًا: لا يرث ولا يورث .
رابعًا: إذا مات لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يدفن مع المسلمين .
خامسًا: أنه يحشر يوم القيامة مع فرعون وهامان وقارون وأبي بن خلف " .
فائدة: متى يكفر تارك الصلاة ؟
قيل: بترك فريضة واحدة
وقيل: بترك فريضتين .
قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله: " والذي يظهر من الأدلة: أنه لا يكفر إلا بترك الصلاة دائمًا بمعنى وطَّن نفسه على ترك الصلاة ، فلا يصلي ظهرًا ولا عصرًا ولا مغربًا ولا عشاءً ولا فجرًا فهذا هو الذي يكفر ، فإن كان يصلي فرضًا أو فرضين فإنه لا يكفر لأن هذا لا يصدق عليه أنه ترك الصلاة " .
انتهى الدرس التاسع والعشرون 17/4/1425هـ