فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 109

يا فتاح

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

الحمد الله الذي أتم لنا نعمانًا [1] ، وجعل مقلدنا الأعظم نعمانًا [2] ، وجعل أصله ثابتًا، وفضله مقررًا، سرًا وإعلانًا، وجعل من مقلديه علماء نبلاء أعلامًا، ورقّاهم المنازل السنية وصيرهم أعلامًا.

والصلاة والسلام على المبعوث بالرسالة، المنعوت بالبسالة [3] ، وعلى آله السادة القادة الأعلام، وسائر علماء الإسلام على الدوام.

(1) نعمانا: مأخوذة من النعيم والنعمة، وقد جعل المصنف بين قوله: [أتم لنا نعمانًا] وقوله: [وجعل مقلدنا الأعظم نعمانًا] جناسًا تامًا وهو من المحسنات البديعية، انظر لسان العرب 14/ 207، تاج العروس 17/ 690.

(2) هو الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت إمام الأئمة وسراج الأمة صاحب المذهب الحنفي ولد سنة 80 هـ وتوفي سنة 150 هـ وله ذكر حافل في المراجع التاريخية تصعب الإحاطة به، انظر ترجمته في الجواهر المضية 1/ 49 فما بعدها، الانتقاء في فضائل الأئمة الثلاثة الفقهاء ص 183 فما بعدها، تهذيب الأسماء واللغات 2/ 216 - 223، أبو حنيفة لمحمد أبي زهرة.

(3) البسالة: الشجاعة، وقد ثبت في الحديث وصف النبي صلى الله عليه وسلم بالبسالة، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وكان أجود الناس وكان أشجع الناس ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة فانطلق ناس قبل الصوت فتلقاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعًا وقد سبقهم إلى الصوت وهو على فرس لأبي طلحة = ... = عري في عنقه السيف وهو يقول: لم تراعوا لم تراعوا) رواه مسلم، انظر صحيح مسلم بشرح النووي 5/ 463 - 464، وانظر المصباح المنير ص 49.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت