أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي ( الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ ج1/ص141/ح243) قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظِ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ إِمْلاءً ثَنَا حَامِدُ بْنُ أَبِي حَامِدٍِ الْمُقْرِئُ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ ثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَعَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللهِ - عز وجل -: { وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ } [1] قَالَ: كَانَ عَرْشُ اللهِ عَلَى الْمَاءِ ، ثُمَّ اتَّخَذَ لِنَفْسِهِ جَنَّةً ، ثُمَّ اتَّخَذَ دُونَهَا أُخْرَى ، ثُمَّ أَطْبَقَهَا بِلُؤلُؤةٍ وَاحِدَةٍ ، وَقَالَ: { وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ } [2] ، قَالَ: وَهِيَ الَّتِي لا يَعْلَمُ الْخَلائِقُ مَا فِيهَا ، وَهِيَ الَّتِي قَالَ اللهُ تَعَالَى: { فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [3] يَأْتِيهِمْ مِنْهَا كُلَّ يَوْمٍ تَحِيَّةٌ .
ثَانِيًَا: ذِكْرُ مَنْ أَخْرَجَهُ غَيْرَ مَنْ ذَكَرَ الْمُصَنِّفُ
(1) سُورَةُ هود: الآيَةُ 7 .
(2) سُورَةُ الرحمن: الآيَةُ 62 .
(3) سُورَةُ السجدة: الآيَةُ 17 .