فهرس الكتاب
نَسَبَهُ الْمُصَنِّفُ لِلضِّيَاءِ الْمَقْدِسِيِّ فِي صِفَةِ النَّارِ ، وَلَمْ أَجِدْهُ .
خَامِسًَا: الْحُكْمُ عَلَى إِسْنَادِ الأَثَرِ
هَذَا الأَثَرُ إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ لأَنَّ رِجَالَهُ ثِقَاتٌ .
الْحَدِيثُ رَقْمُ { 50 }
وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ وَابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ عَنْ أَبِي مُوسَى أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: « مَنْ مَاتَ مُدْمِنًَا لِلْخَمْرِ سَقَاهُ اللهُ مِنْ نَهْرِ الْغُوطَةِ » ، قِيلَ: وَمَا نَهْرُ الْغُوطَةِ [1] ؟ ، قَالَ: « نَهْرٌ يَجْرِي مِنْ فُرُوجِ الْمُومِسَاتِ » .
الْمُومِسَةُ [2] بِضَمِّ الْمِيمِ الأُولَى وَكَسْرِ الثَّانِيَةِ: الزَّانِيَةُ .
-- الله - -
أَوَّلًا: تَخْرِيْجُ الْحَدِيثِ كَمَا ذَكَرَ الْمُصَنِّفُ
(1) الْغُوطَةُ: وهو نَهْرٌ فِي نَارِ جَهَنَّمَ يَجْرِي فِيهِ الْقَيْحُ وَالصَّدِيدُ السَّائِلُ مِنْ فُرُوجِ الْمُومِسَاتِ الزَّانِيَاتِ ، يؤذي أهل النار ريح فروجهن أي ريح نتنها ( فيض القدير ج3/ص326) ، و الغوطة بالضم موضع بالشام كثير الماء والشجر وهي غوطة دمشق و الغوطة الوهدة فِي الأرض المطمئنة (مُخْتَارُ الصِّحَاحِ ج1/ص202) ، (لسان العرب ج7/ص366) ( النِّهَايَةُ فِي غَرِيبِ الأَثَرِ ج3/ص396) .
(2) الْمُومِسَةُ: الفَاجِرَةُ أَي الزّانِيَة الَّتِي تَلِينُ لِمُريدِهَا من الومس وهو الاحتكاك سُمِّيَت بها كما تُسَمّى خَرِيعًا من التَّخَرُّعِ وهُوَ اللَّينُ والضَّعْفُ وتجمع على ميامس أيضا وموامس وأصحاب الحديث يقولون مياميس ولا يصح إلا على إشباع الكسرة ليصير ياء كمطفل ومطافي . ( تَهْذِيبُ اللُّغَةِ ج13/ص83 ، تاج العروس ج17/ص20 ، المعجم الوسيط ج2/ص1058 ، غريب الحديث لابن الجوزي ج2/ص377 ، النِّهَايَةُ فِي غَرِيبِ الأَثَرِ ج3/ص373 ، المغرب فِي ترتيب المعرب ج2/ص373) .