فهرس الكتاب
1-عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ [1] عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ نَجِيحٍ السَّعْدِيُّ أَبُو الْحَسَنِ ابْنُ الْمَدِينِيِّ الْبَصْرِيُّ مَوْلَى عُرْوَةَ بْنِ عَطِيَّةَ السَّعْدِيُّ الإِمَامُ الْمُبَرَّزُ فِي هَذَا الشَّأْنِ صَاحِبُ التَّصَانِيفِ الْوَاسِعَةِ وَالْمَعْرِفَةِ الْبَاهِرَةِ قَالَهُ أَبُو الْحَجَّاجِ الْمِزِّيُّ . رَوَى عَنْ أَبِيهِ ، وَحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، وَمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، وَخَلْقٍ . وَعَنْهُ الْبُخَارِيُّ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَالْبَغَوِيُّ ، وَأَبُو يَعْلَى . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مَا اسْتَصْغَرْتُ نَفْسِي إِلاَّ بَيْنَ يَدَيْ عَلِيٍّ . قَالَ النَّسَائِيُّ: كَأَنَّ اللهَ خَلَقَهُ لِهَذَا الشَّأْنِ ، عَابُوا عَلَيْهِ إِجَابَتَهُ فِي الْمِحْنَةِ لَكِنَّهُ تَنَصَّلَ وَتَابَ وَاعْتَذَرَ بِأَنَّهُ كَانَ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ قَالَ ابْنُ حَجَرٍ: ثِقَةٌ ثَبْتٌ إِمَامٌ ، أَعْلَمُ أَهْلِ عَصْرِهِ بِالْحَدِيثِ وَعِلَلِهِ ، مِنَ الْعَاشِرَةِ مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاثِينَ عَلَى الصَّحِيحِ الْبُخَارِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ فِى التَّفْسِيْرِ . مَرْتَبَتُهُ: الأُولَى تَعْدِيلًا .
2-مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيُّ سَبَقَتْ تَرْجَمَتُهُ فِي الْحَدِيثِ رَقْمِ [ 15 ] . ثِقَةٌ مِنْ كِبَارِ التَّاسِعَةِ وُلِدَ 106 وَمَاتَ 187، وَقَدْ جَاوَزَ الثَّمَانِينَ .
(1) تَرْجَمَةُ عَلِىِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ: التَّارِيْخُ الْكَبِيْرُ (ج6/ص284/2414) ، التَّعْدِيلُ وَالتَّجْرِيْحُ (ج3/ص962/1077) ، تَهْذِيبُ الْكَمَالِ (ج21/ص5/4096) ، الْكَاشِفُ ج2/ص42/3937) ، تَقْرِيبُ التَّهْذِيبِ (ج1/ص403/4760) .