1-مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَوَيْهِ [1] مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَدَوَيْهِ بْنِ نُعَيْمِ بْنِ الْحَكَمِ الضَّبِّيُّ الطَّهْمَانِيُّ الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَاكِمُ النَّيْسَابُورِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْبَيْعِ صَاحِبُ الْمُسْتَدْرَكِ وَتَارِيْخِ نَيْسَابُورَ . وُلِدَ فِي رَبِيعِ الأَوَّلِ سَنَةَ إحْدَى وَعِشْرِينَ وَثَلاثِمِئَةٍ , وَطَلَبَ الْعِلْمَ فِي صِغَرِهِ وَأَوَّلُ سَمَاعَهِ سَنَةَ ثَلاثِينَ , وَرَحَلَ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ ، وَسَمِعَ شُيُوخًَا كَثِيْرِينَ يَزِيدُونَ عَلَى أَلْفَيْنِ ، وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَأَبِي الْوَلِيدِ النَّيْسَابُورِيِّ ، وَأَبِي سَهْلٍ الصُّعْلُوكِيِّ . أَخَذَ عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ فَأَكْثَرَ عَنْهُ وَبِكُتُبِهِ تَفَقَّهَ وَتَخَرَّجَ ، وَمِنْ بَحْرِهِ اسْتَمَدَّ ، وَعَلَى مِنْوَالِهِ مَشَى بَلَغَتْ تَصَانِيفُهُ قَرِيبًَا مِنْ خَمْسِمِئَةِ جُزْءٍ ، وَقِيلَ أَلْفُ جُزْءٍ ، وَقِيلَ أَلْفُ وَخَمْسُمِئَةِ جُزْءٍ . وَقَالَ الْخَطِيبُ: ثِقَةٌ وَكَانَ يَمِيلُ إِلَى التَّشَيُّعِ . قَالَ الذَّهَبِيُّ: هُوَ مُعَظِّمٌ لِلشَّيْخَيْنِ بِيَقِينٍ ، وَلِذِي النُّورَيْنِ ، وَإِنَّمَا تَكَلَّمَ فِي مُعَاوِيَةَ فَأُوذِيَ . تُوُفِّيَ فَجْأَةً بَعْدَ خُرُوجِهِ مِنَ الْحَمَامِ فِي صَفَرَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِمِئَةٍ . مَرْتَبَتُهُ: الثَّانِيَةُ تَعْدِيلًا .
(1) تَرْجَمَةُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَمْدَوَيْهِ: طَبَقَاتُ الشَّافِعِيَّةِ (ج1/ص193/153) ، الْمُنْتَخَبُ مِنْ كِتَابِ السِّيَاقِ لِتَارِيْخِ نَيْسَابُورَ (ج1/ص15) .