الصفحة 393 من 1408

5-حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ [1] وَاسْمُ الْيَمَانِ حُسَيْلٍ بِمُهْمَلَتَيْنِ مُصَغَّرًَا ، وَيُقَالُ حِسْلٌ بِكَسْرٍ ثُمَّ سُكُونٍ الْعَبْسِيُّ حَلِيفُ الأَنْصَارِ . صَحَابِيٌّ جَلِيلٌ مِنَ السَّابِقِينَ . صَحَّ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَعْلَمَهُ بِمَا كَانَ وَمَا يَكُونُ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ . وَأَبُوهُ صَحَابِيٌّ أَيْضًَا . رَوَى عَنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، وَعَنْ عُمَرَ . وَعَنْهُ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، وَجُنْدُبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيِّ ، وَغَيْرُهُمْ مِنَ الصَّحَابَةِ ، وَرِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ ، وَزِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ وَجَمَاعَةٌ . وَكَانَ صَاحِبَ سِرِّ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - . وَمَنَاقِبُهُ كَثِيْرَةٌ مَشْهُورَةٌ . وَمَاتَ حُذَيْفَةُ فِي أَوَّلِ خِلافَةِ عَلِيٍّ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ الْكُتُبُ السِّتَّةُ .

رَابِعًَا: الْحُكْمُ عَلَى إِسْنَادِ الْحَدِيثِ

هَذَا الْحَدِيثُ إسْنَادُهُ ضعيفٌ لأَنَّ فِيهِ مَنْصُورُ بْنُ عَمَّارٍ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ ، وَهُوَ يَرْوِي عَنِ الضُّعَفَاءِ أَحَادِيثَ لا يُتَابَعُ عَلَيْهَا ، وَفِيهِ سَعِيدُ بْنُ أَبِي تَوْبَةَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْجَهْمِ ، وَلَمْ أَجِدْ لَهُمَا تَرْجَمَةً .

الْحَدِيثُ رَقْمُ { 94 }

وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ إبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ فِي قَوْلِهِ { وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ } قَالَ: حَتَّى مِنْ مَوْضِعِ كُلِّ شَعْرَةٍ .

-- الله - -

(1) تَرْجَمَةُ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ: طَبَقَاتُ خَلِيفَةَ (ج1/ص48) ، الاسْتِيعَابُ (ج1/ص334) ، الْكَاشِفُ (ج1/ص315/961) ، الإصابة (ج2/ص44/1649) ، تَهْذِيبُ التَّهْذِيبِ (ج2/ص193/405) ، تَقْرِيبُ التَّهْذِيبِ (ج1/ص154/1156) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت