فهرس الكتاب
وَأَخْرَجَ هَنَّادٌ ، وَالطَّبَرَانِيُّ ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَصَحَّحَهُ ، وَالْبَيْهَقِيُّ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ فِي زَوَائِدِ الزُّهْدِ عَنِ ابْنِ عَمْرٍو قَالَ: إنَّ أَهْلَ النَّارِ يُنَادُونَ مَالِكًَا: يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ، فَيَذَرُهُمْ أَرْبَعِينَ عَامًَا ، لا يُجِيبُهُمْ ، ثُمَّ يُجِيبُهُمْ: إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ ، ثُمَّ يُنَادُونَ رَبَّهُمْ { رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ } ، فَيَذَرُهُمْ مِثْلَ الدُّنْيَا لا يُجِيبُهُمْ ، ثم يُجِيبُهُمْ { اخْسَئُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُونِ } ، قَالَ: فَمَا نَبَسَ [1] الْقَوْمُ بَعْدَهَا كَلِمَةً ، وَمَا هُوَ إِلاَّ الزَّفِيْرُ وَالشَّهِيقُ . [2]
-- الله - -
أَوَّلًا: تَخْرِيْجُ الأَثَرِ كَمَا ذَكَرَ الْمُصَنِّفُ
أَخْرَجَهُ هَنَّادٌ فِي ( الزَّهْدِ لابْنِ السَّرِيِّ ج1/ص158/214) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو بِمِثْلِهِ .
وأَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِى حَاتِمٍ فِي ( تَفْسِيْرِ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ ج8/ص2509/14047) مِنْ طَرِيقِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي ( البَعْثِ وَالنُّشُورِ ج1/ص312/ح648) مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَطَاءٍ ، وَالطَّبَرِيُّ فِي ( تَفْسِيْرِ الطَّبَرِيِّ ج25/ص99) مِنْ طَرِيقِ ابْن أَبِي عَدِيٍّ وَيَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ ، أَرْبَعَتُهُمْ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى عَرُوبَةَ بِمِثْلِهِ .
ثَانِيًَا: ذِكْرُ مَنْ أَخْرَجَهُ غَيْرَ مَنْ ذَكَرَ الْمُصَنِّفُ
(1) نبس: ما ينطقون وأصل النبس الحركة ولم يستعمل إلا في النفي ( النِّهَايَةُ فِي غَرِيبِ الأَثَرِ ج5/ص7 ، القاموس المحيط ج1/ص743) .
(2) فِى الْمَخْطُوطَةِ (أ) زفير وشهيق .