6-خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ [1] خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيْرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَخْزُومٍ الْقُرَشِيُّ سَيْفُ اللهِ تَعَالَى ، وَفَارِسُ الإِسْلامِ وَلَيْثُ الْمَشَاهِدِ ، السَّيِّدُ الإِمَامَ الأَمِيْرُ الْكَبِيْرُ قَائِدُ الْمُجَاهِدِينَ ، أَبُو سُلَيْمَانَ الْقُرَشِيُّ الْمَخْزُومِيُّ الْمَكِّيُّ ، وَابْنُ أُخْتِ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ . أَسْلَمَ بَعْدَ الْحُدَيْبِيَّةِ ، وَهَاجَرَ مُسْلِمًَا فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَمَانٍ ، وَشَهِدَ مُؤْتَةَ ، وَيَوْمَئِذٍ سَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - سَيْفَ اللهِ ، وَشَهِدَ الْفَتْحَ ، وَحُنَيْنًَا ، وَاخْتُلِفَ فِي شُهُودِهِ خَيْبَرَ ، وَتَأَمَّرَ فِي أَيَّامِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، وَاحْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَلأَمْتَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَحَارَبَ أَهْلِ الرِّدَةِ وَمُسَيْلَمَةَ ، وَغَزَا وَشَهِدَ حُرُوبَ الشَّامِ ، وَلَمْ يَبْقَ فِي جَسَدِهِ قِيدَ شِبْرٍ إِلاَّ وَعَلَيْهِ طَابِعُ الشُّهَدَاءِ ، وَمَنَاقِبُهُ غَزِيرَةٌ . عَاشَ سِتِّينَ سَنَةً ، وَقَتَلَ جَمَاعَةً مِنَ الأَبْطَالِ ، وَمَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ ، فَلا قَرَّتْ أَعْيُنُ الْجُبَنَاءِ ، تُوُفِّيَ بِحِمْصَ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ . رَوَى عَنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - .
(1) تَرْجَمَةُ خَالدِ بْنِ الْوَلِيدِ: التَّارِيْخُ الْكَبِيْرُ (ج3/ص136/461) ، الْجَرْحُ وَالتَّعْدِيلُ (ج3/ص356/1607) ، مشاهير الأمصار (ج1/ص31/157) ، تَهْذِيبُ الْكَمَالِ (ج8/ص187/1659) ، سِيَرُ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (ج1/ص366/78) ، الْكَاشِفُ (ج1/ص369/1360) ، تَقْرِيبُ التَّهْذِيبِ (ج1/ص191/1684) ، الإِصَابَةُ (ج2/ص251/2203) ، تَهْذِيبُ التّهْذِيبِ (ج3/ص107/228) .