الصفحة 905 من 1408

أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِى الدُّنْيَا فِي صفة النار ( صفة النار ج1/ص75/100) قَالَ: حَدَّثَنَا بشر بن الوليد الكندي قَالَ حَدَّثَنَا سعيد بن زربي عن حميد بن هلال عن أبي الأحوص قَالَ: قَالَ ابن مسعود:"أي أهل النار أشد عذابا قَالَ رجل المنافقون ، قَالَ: صدقت فهل تدري كيف يعذبون قَالَ لا قَالَ: يجعلون فِي توابيت من حديد تصمد عليهم ثم يجعلون فِي الدرك الأسفل من النار فِي تنانير أضيق من زج [1] يقال له جب الحزن تطبق على أقوام بأعمالهم آخر الأبد"

ثَالِثًَا: دِرَاسَةُ إِسْنَادِ الأَثَرِ

1-بشر بن الوليد [2] : بشر بن الوليد الكندي الفقيه سمع عبد الرحمن بن الغسيل ومالك بن أنس وتفقه بأبي يوسف. رَوَى عَنْهُ البغوي وأبو الوليد وحامد بن شعيب ، وقد سعى به رجل إلى الدولة أنه لا يقول القرآن مخلوق فأمر به المعتصم أن يحبس فِي منزله فلما ولي المتوكل أطلقه ثم أنه شاخ واستولى عليه الهرم وَفِي آخر أمره يقال أنه وقف فِي القرآن فأمسك أصحاب الحديث عنه وتركوه لذلك قَالَ صالح بن محمد جزرة وهو صدوق لكنه لا يعقل قد كَانَ خرف وَقَالَ السليماني منكر الحديث . وَقَالَ الآجري: سألت أبا داود بشر بن الوليد ثقة قَالَ لا وَقَالَ الدارقطني: ثِقَةٌ . وذكره بن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحا وَقَالَ مسلمة: ثقة ، وكان ممن امتحن ، وكان أحمد يثني عليه ، مات بشر سنة ثمان وثلاثين وَمِائَتَيْنِ . مَرْتَبَتُهُ: الثَّانِيَةُ تَعْدِيْلًا .

(1) هنا سقط والظاهر (في جب) .

(2) تَرْجَمَةُ بشر بن الوليد: طبقات ابن سعد ج7/ص355، الثِّقَات (ج8/ص143/12654، مِيزَانُ الاعْتِدَالِ فِي نَقْدِ الرِّجَالِ(ج2/ص40/1231 ، المغني فِي الضعفاء ج1/ص108/929 ، الكوكب النيرات ج1/ص21/10) ، لِسَانُ الْمِيزَانِ (ج2/ص35/120 ، المختلطين ج1/ص16/7 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت