رَوَى عَنْهُ ثقة وحدث عنه من سمع منه قبل الاختلاط ، قَالَ أحمد ما اعلم بأسا ممن سمع منه قديما وَقَالَ ابن حبان تغير فِي سنة خمس وعشرين ومائة وجعل يأتي الأشياء التي تشبه الموضوعات على الثقات فاختلط حديثه الأخير بحديثه القديم ولم يتميز فاستحق الترك ، وَقَالَ العجلي تابعي ثقة ، قَالَ صاحب الكواكب النيرات ممن سمع منه فبل اختلاطه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب وابن عدي وسمع منه قديما أيضا عبد الملك بن جريج وزياد بن سعد قاله بن عدي وكذلك سمع منه قديما أسيد بن أبي أسيد وسعيد بن أبي أيوب وعبد الله بن علي الأفريقي وعمارة بن غزية وموسى بن عقبة وممن سمع منه بعد الاختلاط مالك بن أنس والسفيانان ، وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ: صدوق اختلط مِنَ الرَّابِعَةِ ، وتوفي سنة خمس وعشرين ومائة . مَرْتَبَتُهُ: الثَّالِثَةُ تَعْدِيْلًا .
4-أبو هريرة سَبَقَتْ تَرْجَمَتُهُ فِي الْحَدِيثِ رَقْمِ [ 19 ] .
رَابِعًًَا: الْحَكَمُ عَلَى إِسْنَادِ الْحَدِيثِ
هَذَا الْحَدِيثُ إِسْنَادُهُ ضعيفٌ لأَنَّ فِيهِ صالح مولى التوأمة وهو صدوق اختلط ورواية عبد الرحمن بن أبى الزناد عنه لم تتميز . وَقَالَ الهبثمي فِي (جمع الزوائد ج10/ص384) رَوَاهُ أحمد وفيه صالح مولى التوأمة وهو ضعيف . وَقَالَ شُعَيْبُ الأَرْنَؤُوطُ فِي تعليقه على المسند (ج2/ص400/ح9190) :حسن لغيره .
الْحَدِيثُ رَقْمُ { 232 }
وَأَخْرَجَ الختلي فِي"الديباج"عن ابن عباس قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:"إذا فرغ الله من القضاء بين خلقه أَخْرَجَ كتابًا من تحت العرش: إن رحمتي سبقت غضبي ، وأنا أرحم الراحمين ، فيخرج من النار مثل أهل الجنة ، أو قال [1] : مثلي أهل الجنة مكتوب بين أعينهم عتقاء الله ."
-- الله - -
أَوَّلًا: تَخْرِيْجُ الْحَدِيثِ كَمَا ذَكَرَ الْمُصَنِّفُ
(1) هذه الزيادة موجودة فِى الْمَخْطُوطَةِ (ز) .