الصفحة 31 من 54

(أبو معشر نجيح بن عبد الرحمن السندي) "ضعيف من السادسة أَسَنّ واختلط مات سنة سبعين ومائة". (1)

أثر الفضيل بن فضالة الهوزي

(إن الله يهبط إلى سماء الدنيا ليلة النصف من شعبان، فيعطي رغابا ويفك رقابا ويفخم عقابا) .

فيه ضعف يتقوى بالشواهد.

أخرجه اللالكائي قال: أخبرنا علي بن محمد بن عمر قال أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم قال ثنا أبو زرعة الرازي قال ثنا عبد الله بن عبد الجبار الخبايري قال ثنا الحكم بن الوليد الوحاظي قال سمعت الفضيل بن فضالة الهوزي. (2)

علته: راويه الفضيل، قال عنه الحافظ:"مقبول". (3)

أحاديث إطلاعه سبحانه ليلتها على خلقه ومغفرته ذنوبهم

إطلاع الله عز وجل على عباده ليس مقيدا بليلة النصف من شعبان، بل سبحانه مطلع على عباده ويراهم في كل وقت وحين، يدل عليه آيات المعية الإلهية لخلقه في القرآن، وأيضا حديث ابن عمر وسؤال جبريل النبي عليهما السلام عن الإحسان، فقال له: (أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك) ، أما مغفرة ذنوب العباد دون سؤال منهم لذلك، فهو مزية لهذه الليلة المباركة دون غيرها من الليالي.

حديث معاذ بن جبل - رضي الله عنه -

(يطلع الله إلى خلقه في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن) .

حديث صحيح.

(1) تقريب التهذيب (ص 559 ت 7100) .

(2) اعتقاد أهل السنة (3/452 رقم 773

(3) التقريب (ت 5471 ص 786) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت