الصفحة 43 من 54

(من صلى ليلة النصف من شعبان خمسين ركعة، قضى الله له كل حاجة طلبها تلك الليلة، وإن كان كتب في اللوح المحفوظ شقيا يمحو الله ذلك ويحوله إلى السعادة، ويبعث إليه سبعمائة ألف ملك يكتبون له الحسنات، وسبعمائة ألف ملك يبنون له القصور في الجنة، ويعطي بكل حرف قرأه سبعين حوراء، منهن من لها سبعون ألف وصيف وسبعون ألف وصيفة، ويعطي أجر سبعمائة ألف شهيد ويشفع في سبعين ألف موحد… إلى أن قال: وقال سلمان الفارسي: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: يعطي بكل حرف من(قل هو الله أحد) تلك الليلة سبعين حوراء…).

موضوع.

ذكره الحافظ ابن حجر في ترجمة: (محمد بن سعيد الملي الطبري) ، فقال: (لا يدري من هو، عن محمد بن عمرو البجلي مجهول مثله، حدثنا النضر بن شميل ثنا شعيب بن عبد الملك حدثني الحسن البصري ثنا أنس بن مالك - رضي الله عنه -) ، ثم قال الحافظ:"فقبح الله من وضعه فلقد فاه من الكذب والإفك ما لا يوصف ومن ذلك". (1)

حديث كردوس

(من أحيا ليلتي العيد وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت فيه القلوب) .

موضوع.

أخرجه ابن الجوزي: (أنا أبو بكر محمد بن عبيد الله الزاغوني، قال نا طراد بن محمد، قال أخبرنا هلال بن محمد فيما أذن لنا أن نرويه عنه، أن علي بن محمد المصري حدثهم، قال حدثنا يحيى بن عثمان هو ابن صالح، قال نا يحيى بن بكر قال نا المفضل بن فضالة عن عيسى بن إبراهيم القرشي عن سلمه بن سليمان الجزري، عن مروان بن سالم عن ابن كردوس عن أبيه) .

قال ابن الجوزي:"هذا حديث لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفيه آفات، أما مروان بن سالم فقال أحمد: ليس بثقة. وقال النسائي والدارقطني والأزدي: متروك. وأما سلمة بن سليمان فقال الأزدي: هو ضعيف. وأما عيسى فقال يحيى: ليس بشيء". (2)

(1) لسان الميزان (5/177) .

(2) العلل المتناهية (2/71 ح 924) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت