زيارة قبره، والاتصال بالناس هناك، وقد دفن أغاخان في مصر لهذه الغاية.
وقد ازداد أمر هؤلاء في نظرنا خطورة حين علمنا أن لهم اتصالات ببعض أفراد في السعودية، وقد هُيأت لبعض أتباعهم فرص عمل في المملكة عن طريق هؤلاء لأفراد الذين لم نتعرف على أسمائهم بعد ; نظرًا للسرية التي يحيطون بها حركتهم، ونحن في سبيل ذلك إن شاء الله.
ولكن الذي وقفنا عليه وعرفناه يقينًا لا يقبل الشك أن الشيخ (محمد علوي بن عباس المالكي المكي الحسني) يتصل بهم اتصالًا مباشرًا، ويزور شيخهم المحتجب ويدخل عليه ويختلي به ويخرج من عنده بعد ذلك طائفًا بأتباعه متحدثًا معهم محاضرًا فيهم خطيبًا بينهم كأنه نائب عن الشيخ المزعوم، ثم يختم زيارته بالتوجه إلى ضريح أبي الحسن الشاذلي الشيخ الصوفي المعروف المدفون في أقصى بلاد مصر، ومعه بطانة من دهاقنة التصوف في مصر، وهو ينشر بينهم مؤلفاته التي اطلعنا على بعضها فاستوقفنا منها كتابه المسمى"الذخائر المحمدية"وتحت يدي الآن نسخة منه، بل الجزء الأول، وهو يقع في 354 صفحة من الحجم الكبير ذي الطباعة الفاخرة، وطبع بمطبعة حسان بالقاهرة، ولا يوزع عن طريق دار نشر، وإنما يوزع بصفة شخصية وبلا ثمن.
والذي يقرأ هذا الكتاب يجد المؤلف هداه الله قد أورد فيه كل المعتقدات الباطلة في رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن بطريق ملتو فيه من المكر والدهاء ما فيه ; حتى لا يُؤخذ على المؤلف خطأ شخصي، فهو يذيع تلك العقائد عن طريق النقل من بعض الكتب التي أساءت إلى الإسلام في عقيدته وشريعته، والتي وصلت برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى درجة من الغلو ما قال بها كتاب الله ولا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، بل ورد بشأنها النهي الصريح عن مثل هذا الزيغ والزيف والضلال) اهـ.
ثم ذكر أمثلة مما جاء في الكتاب من الضلال وختم رسالته بقوله: (ونحن إنما نهتم بتعقب مثل هذه الأخطاء والخطايا من أجل أن ننبه إلى خطورتها وخطرها من باب نصح المسلمين وإرشادهم وتحذيرهم مما يخشى منه على العقيدة الصحيحة والإيمان الحق، وإنما نكتب لكم به كذلك لتتصرفوا حياله بما فيه الخير للإسلام والمسلمين، فكما أن مصر مستهدفة من أعداء الإسلام بحكم عددها وعدتها وإجماعها من حيث