لدى الطور موسى نودي اخلع وأحمد،،،، إلى العرش لم يُؤمر بخلع نعاله
12 -ذكر في صفحة (166) قصيدة شركية للشيخ (عمر الباقي الخلوتي) منها:
يا ملاذ الورى وخير عيان،،،، ورجاء لكل دان قصي
لك وجهي وجهت يا أبيض ال،،،، وجه فوجه إليه وجه الولي
13 -نقل في كتابه"الذخائر المحمدية"ص (284) عن ابن القيم من كتابه جلاء الإفهام ما يوهم أن الطريق إلى الله وإلى جنته محصور في اتباع أهل البيت، يعني أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وتصرف في كلام ابن القيم فلم ينقله على حقيقته، لأن ابن القيم في كتابه المذكور تكلم على إبراهيم الخليل وآله من الأنبياء، وذكر أن الله سبحانه بعث جميع الأنبياء بعد إبراهيم من ذريته، وجعل الطريق إليه مسدودًا إلا من طريقهم، ومنهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
فترك الشيخ محمدعلوي مالكي نقل أصل كلام ابن القيم رحمه الله وتصرف فيه، فنقل ما يوهم القرآء أن المراد أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يخفى أن هذا الرأي هو مذهب الرافضة الإثني عشرية، وأنهم يرون أن الأحاديث الواردة من غير طريق أهل البيت لا يُحتج بها ولا يُعمل بها، ولو كان الراوي لها أبا بكر الصديق أو عمر أو عثمان أو غيرهم من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين ... وهذا منكر عظيم وفساد كبير وتدليس شنيع أراد به تحقيق مقصد سيئ خطير. ومثل ما تقدم ما ذكره في الصفحتين الرابعة والخامسة من كتابه"الصلوات المأثورة"حيث يقول من جملة الدعاء الذي نقله:"وانشلني من أوحال التوحيد وأغرقني قي عين بحر الوحدة"، وقوله:"ولا شيئ إلا وهو به منوط"يعني بذلك النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد رُفع البيان إلى صاحب السمو الملكي نائب رئيس مجلس الوزراء مشفوعًا بكتاب سماحة الرئيس العام رقم 1280/ 2 وتاريخ 28/ 7 / 1401 هـ. وفي الدورة الثامنة عشرة للمجلس المنعقدة في شهر شوال عام 1401هـ أعيدت مناقشة موضوعه بناء على ما بلغ المجلس من أن شره في ازدياد، وأنه لا يزال ينشر بدعه وضلالاته في الداخل والخارج، فرأى أن الفساد المترتب على نشاطه كبير، حيث يتعلق بأصل عقيدة التوحيد التي بعث الله الرسل من أولهم إلى آخرهم لدعوة الناس إليها،