ولإقامة حياتهم على أساسها. وليست أعماله وآراؤه الباطلة في أمور فرعية اجتهادية يسوغ الإختلاف فيها، وأنه يسعى إلى عودة الوثنية في هذه البلاد وعبادة القبور والأنبياء، والتعلق على غير الله، و يطعن في دعوة التوحيد، ويعمل على نشر الشرك والخرافات والغلو في القبور، ويقرر هذه الأمور في كتبه، ويدعو إليها في مجلسه، ويسافر من أجل الدعوة لها في الخارج، إلى آخر ما جاء في قرار المجلس.
وعلاوة على ما ذكره المجلس في قراره المذكور من نقول مأخوذة من كتابه"الذخائر المحمدية"، فإننا نذكر من النقول ما يلي:
أولًا: جاء في الصفحة 98 نقله عن الجرداني وابن الجوزي ما نصه:
(من أجَلِّ ما ابتدع من أجل القربات والطاعات وما جرت به العادة من العناية بالمولد الشريف، والفرح فيه بسيد السادات) . إلى أن قال: (ومما جرب أن من عمل المولد كان أمانًا له في ذلك العام، وبشرى عاجلة بنيل المرام) ، إلى أن قال: (ومن أجل ما ابتدع أيضًا ما جرت به العادة من قيام الناس حين ذكر مولده صلى الله عليه وسلم، فيستحب ذلك لما فيه من تعظيمه وإظهار الفرح به، بل أفتى بعض الحنفية بكفر من تركه حين يقوم الناس) إلى آخره.
ثانيًا: جاء في الصفحات التاسعة والتسعين، والمائة، والمائة وواحد، ذكره صيغة السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (وقد جئتك مستغفرًا من ذنبي مستشفعًا بك يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ربي عز وجل) ، ثم ذكر مجموعة من الصيغ للسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعضها نثر وبعضها شعر، وقد جاء من الشعر ما نصه:
هذا نزيلك أضحى لا ملاذ له ××× إلا جنابك يا سؤلى ويا أملي
ثالثًا: في الصفحة (107) ذكره صلاة صوفي جاء فيها: (إن من واظب على هذه الصلاة وهي: اللهم صلي على سيدنا محمد عبدك ونبيك ورسولك النبي الأمي، وعلى آله وصحبه وسلم في اليوم والليلة خمسمائة مرة لا يموت حتى يجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم يقظة) .
رابعًا: في الصفحة (110) قام بشرح صلاة الفاتح وقال في شرحه:
(فكل الأرزاق من كفه - الضمير عائد على الرسول صلى الله عليه وسلم -، وفي الحديث أوتيت مفاتيح خزائن السموات والأرض - أي التي قال الله