سابعًا: في الصفحة (183) نص على أن ماء زمزم أفضل من الكوثر، لأن الله تعالى اختاره ليلة الإسراء لغسل قلب حبيبه محمد صلى الله عليه وسلم.
ثامنًا: في الصفحة (201) ما نصه:
(ثم اعلم أن كل ما مال إلى تعظيم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينبغي لأحد البحث فيه، ولا المطالبة بدليل خاص فيه، فإن ذلك سوء أدب، فقل ما شئت في رسول الله صلى الله عليه وسلم على سبيل المدح لا حرج) اهـ.
تاسعًا: في الصفحة (202) ما نصه:
(خص رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه أول النبيين خلقًا) إلى أن قال (و خلق آدم وجميع المخلوقات لأجله) اهـ.، الضمير في لأجله عائد للرسول صلى الله عليه وسلم [1] .
عاشرًا: في الصفحة (205) ما نصه:
(وجمع له بين النبوة والسلطان، وأوتي علم كل شيئ حتى الروح والخمس التي في آية إن الله عنده علم الساعة) اهـ.
أحد عشر: في الصفحة (207) ما نصه:
(وأسماؤه توقيفية كأسماء الله تعالى بحكم التبعية) اهـ.
إثنا عشر: في الصفحة (222) من خصائصه صلى الله عليه وسلم ما نصه:
(1) - لعل المالكي يعني حديث"لولاك لما خلقت الأفلاك"قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في كتابه"سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة": (لولاك لما خلقت الأفلاك) موضوع. كما قال الصاغاني في"الأحاديث الموضوعة"صحيفة 7، وأما قول الشيخ القاري صحيفة 67 - 68:"لكن معناه صحيح فقد روى الديلمي عن ابن عباس مرفوعًا: أتاني جبريل فقال: يا محمد لولاك ما خلقت الدنيا، ولولاك ما خلقت النار. وفي رواية ابن عساكر"لولاك ما خلقت الدنيا"، فأقول الجزم بصحة معناه لا يليق إلا بعد ثبوت ما نقله عن الديلمي، وهذا مما لم أر أحدًا تعرض لبيانه، وأنا وإن كنت لم أقف على سنده فإني لا أتردد في ضعفه، وحسبنا في الدليل على ذلك تفرد الديلمي به. وأما رواية ابن عساكر فقد أخرجها ابن الجوزي أيضًا في حديث طويل عن سلمان مرفوعًا، وقال إنه موضوع، وأقرّه السيوطي في"اللآلئ". [انظر ج 1 ص 299 - 300] . وقال الشوكاني في كتابه الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة: حديث لولاك لما خلقت الأفلاك، قال الصاغاني موضوع [ص 326] ."