أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ فَقَالَتْ1 إِنِّي قَدْ آَمَنْتُ بِهَذَا الرَّجُلِ وَشَهِدْتُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ فَإِنْ تَبَعْتَنِي تَزَوَّجْتُكَ قَالَ فَأَنَا عَلَى مِثْلِ مَا أَنْتِ عَلَيْهِ فَتَزَوَّجَتْهُ أُمُّ سُلَيْمٍ وَكَانَ صَدَاقَهَا الإِسْلامُ.
حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادِ بْنِ سُفْيَانَ الْقُرَشِيُّ الْحَافِظُ بِالْكُوفَةِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دُلَيْلٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سنجر الجرجاني حدثنا 148/ب الْفِرْيَابِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ:"قَدْ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ بِكَ أَقُومُ وَبِكَ أَقْعُدُ".
634 -مُحَمَّد بْن هريم الْجُرْجَانِي رَوَى عَنْ هِشَام بْن عمار وغيره روى عنه أَحْمَد بْن حفص بْن عُمَر بْن حَاتِم بْنِ مَاهَانَ بْنِ نَجْمٍ2 أَبُو مُحَمَّدٍ السَّعْدِيُّ الْجُرْجَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنِ الضَّحَّاكِ قَالا حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن دينار عن بن عُمَرَ قَالَ نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ وَهُوَ قَاطِبٌ عَيْنَيْهِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَا لَكَ؟ فَقَالَ جِبْرِيلُ: مَا تَبَسَّمَتِ الْمَلائِكَةُ مِنْذُ خَلَقَ جَهَنَّمَ أَوْ قَالَ: النَّارَ".
635-أَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن معبد السِّخْتِيَانِي الْجُرْجَانِي رَوَى عَنْ أَبِيهِ.
قَرَأْتُ فِي كِتَابِ عَمِّي أَسْهَمَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بِخَطِّهِ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَعْبَدٍ حَدَّثَنَا أَبِي يَحْيَى بْنُ مَعْبَدٍ السِّخْتِيَانِيُّ حَدَّثَنَا الْعَصَّارُ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ أَطَالَ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا وَقِيَامَهَا فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ صَلَّيْتَ الْيَوْمَ صَلاةً أَطَلْتَ قِيَامَهَا وَرُكُوعَهَا
1 في الأصل"أبو طلحة بن سليم فقال"، والتصحيح من ترجمة أم سليم في الإصابة.
2 كذا وقع هنا، وتقدم في ترجمة أحمد رقم"17"بتقديم نجم على ماهان.