فهرس الكتاب
12 ـ الرزّاق؛ أي كثير الرّزق؛ فهو الَّذي يوصل لجميع خلقه كلّ ما يحتاجونه في معاشهم وقيامهم، ويوصل لأوليائه رزقًا خاصًّا يتضمّن رزق القلوب بالإيمان، والأبدان بالمال الحلال [1] . وقد فسّر المقيت بمعطي أقوات الخلائق، والفتّاح بالَّذي يفتح أبواب الرّزق والرّحمة لعباده، والوكيل بالكفيل بأرزاق العباد [2] ؛ وعلى هذا فإنها تتضمّن ما دل عليه الرزّاق من المعاني؛ لأنّها بمعناه، أو قريبة منه.
13 ـ الوليّ والوالي؛ أي الَّذي يلي أمور الخلق، ويصلح معاشهم، ويرشدهم لإصلاح معادهم، ويختصّ أولياءه بإصلاح دينهم، وصلاح بالهم؛ ثُمَّ يتولّى يوم القيامة جزاءهم [3] .
14 ـ الهادي والرّشيد؛ وهو الَّذي أرشد خلقه كلّهم، وهداهم إلى مصالحهم، وهدى أولياءه خاصّة إلى طريق السّعادة الأبديّة؛ وهو الإيمان قولًا وعملًا [4] . قال تعالى:
15 ـ
(1) انظر: شرح النّونيّة للهرّاس 2/ 110، 111.
(2) انظر: جامع الأصول لابن الأثير 4/ 177، 178، 179.
(3) انظر: تفسير أسماء اللّه الحسنى للزجّاج ص55، 61، جامع الأصول لابن الأثير 4/ 180، 181.
(4) انظر: تفسير أسماء اللّه الحسنى للزجّاج ص64، 65، جامع الأصول لابن الأثير 4/ 183.