الصفحة 180 من 193

الخاتمة

أحمد الله في الختام كما حمدته في البدء، فهو أهل للحمد في كلّ موطن، وبعد: ـ

فقد انتهيت من دراسة موضوع دلالة الأسماء الحسنى على التّنزيه إلى نتائج كثيرة، منها: ـ

1 ـ التّنزيه والإثبات ركنا التّوحيد العلمي، وهما مترابطان ترابط الرّوح والجسد، فكلّ تنزيه يستلزم إثباتًا، وكلّ إثبات يستلزم تنزيهًا.

2 ـ يجب التّفريق بين التّنزيه الشرّعيّ والبدعي؛ فالشرّعيّ ما دلّت عليه أسماء الربّ وآياته، والبدعي ما ابتدعه المتكلّمون من ألفاظ ظاهرها التّنزيه وباطنها التّعطيل.

3 ـ التّنزيه الشرّعيّ يورث أهله إيمانًا صادقًا وعملًا صالحًا، خلافًا للتنزيه البدعي فَإِنَّهُ يورث أهله معرفة بذات مجرّدة عن الصّفات لا يقبل العقل وجودها، فضلًا عن أن يقود القلب للتألّه لها.

4 ـ إحصاء الأسماء الحسنى من أعظم الأعمال، والمراد به استيفاؤها عدًّا وحفظًا، والإحاطة بها علمًا وفهمًا، والقيام بحقّها قولًا وعملًا.

5 ـ عدم ثبوت تعيين الأسماء الحسنى مرفوعًا إِلى

6 ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت