الصفحة 181 من 193

7 ـ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم؛ ولهذا فإنّ أسلم المناهج في تعيينها الأسماء يقوم على تتبّعها من النّصوص الثابتة، مع مراعاة قواعد وضوابط تعيين الأسماء.

8 ـ أسماء الله تعالى من أعظم أدلّة التّنزيه؛ وهي تدلّ على التّنزيه باعتبار وصفها، وتدلّ عليه باعتبار آحادها.

9 ـ تمدّح الربّ بأنّ له أحسن الأسماء وأعلاها يدلّ على تنزيهه عن أسماء الذمّ وأفعاله؛ وعن الأعلام الجامدة، والأسماء الاصطلاحيّة، وعن ظنّ السوء، وعن الشّريك.

10 ـ أسماء اللّه تعالى تدلّ باعتبار آحادها على التنزيه المطلق، وعلى التنزيه عن أعيان النقائص.

11 ـ التّنزيه المطلق يستفاد من أسماء التّقديس المطلق، لأنّها تدلّ صراحة على نزاهة الرب عن النّقص والمثل؛ ويستفاد أَيْضًا من أسماء التمجيد المطلق؛ لأنَّ ثبوت الكمال المطلق يستلزم انتفاء النّقص، ويستحيل معه وجود المثل.

12 ـ دلّت آيات الربّ على تنزيهه عن كثير من النقائص بأعيانها؛ كالعبث، والظّلم، والعجز، وهذا مقتضى كثير من أسماء التمجيد المقيّدة بصفات معيّنة؛ لأنّ إثبات الشَّيء نفي لضدّه، ولما يستلزم ضدّه عقلًا ونقلًا.

13 ـ بطلان التّمثيل عقلًا ونقلًا؛ فليس لله مثل، أو كفء، أو سميّ، وتعتبر أسماء الله الحسنى من أعظم أدلّة بطلانه؛ إذ جميع أسماء التقديس والتمجيد المطلق براهين

14 ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت