فهرس الكتاب
ثمانيةً وستّين اسمًا [1] . قال ابن حجر: (( اقتصر على ما ورد فيه بصورة الاسم لا ما يؤخذ من الاشتقاق كالباقي من قوله تعالى: {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ} [الرّحمن: 26] ، ولا ما ورد مضافًا كالبديع من قوله: {بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ} [البقرة: 117] ) ) [2] .
وممّن تتبّعها من المعاصرين الشّيخ محمَّد بن عثيمين [3] ـ رحمه الله ـ، فقد تتبّعها من القرآن والسنّة فبلغ بها تسعةً وتسعين اسمًا [4] .
ولو ذهبنا نذكر ما توصّل إليه كلّ عالم من إحصاء
(1) انظر: فتح الباري 11/ 217. وقد عزا ما ذكره عن ابن حزم إلى المحلّى، فرجعت إليه فوجدته يذكر أنّه تقصّى الأسماء الحسنى في كتاب الاتصال. انظر: المحلّى 1/ 30. والظّاهر أنّه من كتب ابن حزم المفقودة. انظر: ابن حزم وموقفه من الإلهيّات للدّكتور أحمد الحمد ص71، والقسم الأوّل من كتاب الدرّة، الدِّراسة ص85، للدّكتور أحمد الحمد.
(2) فتح الباري 11/ 217.
(3) هُوَ: مُحَمَّد بْن صالح بْن عثيمين، ولد في عنيزة سنة 1347 هـ، وتوفّي سنة 1421 هـ، ودفن بمكّة، كان من أئمّة الفتوى، ومن أشهر العلماء المحقّقين في هذا العصر، له العديد من المؤلّفات النافعة، كتلخيص الحموية، تسهيل الفرائض، القواعد المثلى، القول المفيد، المجموع الثّمين. وأكثر مؤلّفاته من جمع تلامذته، فقد كان ـ رحمه اللّه ـ منقطعًا للتّدريس والإفتاء. انظر: المجموع الثّمين من فتاوى ابن عثيمين 1/ 7 ـ 12.
(4) انظر: القواعد المثلى لابن عثيمين ص15، 16.