ولما كان بعد قراءة الكتاب وإيصال الهدايا بثلاثة أيام بعث إلي وقد كان بلغه أمر الأربعة آلاف دينار وما كان من حيلة النصراني في تأخيرها وكان خبرها في الكتاب
فلما دخلت إليه أمرني بالجلوس فجلست ورمى إلي كتاب أمير المؤمنين فقال من جاء بهذا الكتاب قلت أنا ثم رمى إلي كتاب الوزير فقال وهذا أيضا قلت أنا قال فالمال الذي ذكر فيهما ما فعل به قلت تعذر جمعه وضاق الوقت وخشينا فوت الدخول فتركناه ليلحق بنا فقال إنما جئتم بأجمعكم وأنفق عليكم مولاي ما أنفق لحمل هذا المال إلي حتى أبني به حصنا يمنعني من اليهود الذين قد استعبدوني