وكان مؤذنه يثني الإقامة إذا أذن فقلت له إن مولاك أمير المؤمنين يفرد في داره الإقامة فقال للمؤذن اقبل ما يقوله لك ولا تخالفه فأقام المؤذن على ذلك أياما وهو يسألني عن المال ويناظرني فيه وأنا أويسه منه وأحتج فيه فلما يئس منه تقدم إلى المؤذن أن يثني الإقامة ففعل وأراد بذلك أن يجعله طريقا إلى مناظرتي فلما سمعت تثنيته للإقامة نهيته وصحت عليه فعرف الملك فأحضرني وأحضر أصحابي
فلما اجتمعنا قال الترجمان قل له يعنيني ما يقول في مؤذنين افرد أحدهما وثنى الآخر ثم صلى كل واحد منهما بقوم أتجوز الصلاة أم لا قلت الصلاة جائزة فقال باختلاف أم بإجماع قلت