فقتلوهم وفيهم تجار كثير يخرجون إلى أرض الترك فيجلبون الغنم وإلى بلد يقال له ويسو فيجلبون السمور والثعلب الأسود
ورأينا فيهم أهل بيت يكونون خمسة الآف نفس من امرأة ورجل قد أسلموا كلهم يعرفون بالبرنجار وقد بنوا لهم مسجدا من خشب يصلون فيه ولا يعرفون القراءة فعلمت جماعة ما يصلون به
ولقد اسلم على يدي رجل يقال له طالوت فأسميته عبد الله فقال أريد أن تسميني باسمك محمدا ففعلت وأسلمت امرأته وأمه وأولاده فسموا كلهم محمدا وعلمته { الحمد لله } و { قل هو الله أحد } فكان فرحه بهاتين السورتين أكثر من فرحه إن صار ملك الصقالبة