الصفحة 86 من 87

وقد كفّر السلف الدعاة إلى البدع، مثل الجهمية ونحوهم، وبلا شك أيضًا أن الرافضة كفار، نعتقد ذلك؛ لأنهم يطعنون في الكتاب والسُّنّة، ويطعنون في الصحابة، ولا يُصلى عليهم؛ لكونهم بلغوا وسيلة يكفرون بها، سيما الذين يشركون ويدعون أهل البيت في الملمات وفي الأزمات، ونحو ذلك.

فالمشرك الذي يُرى منه الشرك؛ سواء كان قبوريًّا أو صوفيًّا؛ فإنه يعتبر بذلك ليس بمسلم وليس بموحد، فلا يصلى عليه.

وما ورد أيضًا أن الإمام يترك الصلاة على بعض العصاة فإن ذلك لأجل الزجر عن فعله، لا يصلي الإمام على من قتل نفسه، ولا يصلي على الغال الذي يغل من الغنيمة زجرًا عن مثل هذا الذنب، ولكن يأذن لهم بأن يصلوا عليه، حتى ولو كان في هذه الحالة، يعني: قاتل نفسه ونحوه، فهم من المسلمين لا يخرج أحدهم من الإسلام .

وهذا آخر الشرح الذي أُلقي ارتجالًا، والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبة وسلم.

« فهرس الموضوعات »

كلمة حق

تقديم الطَّبعة الثَّانية لفضيلة الشَّيخ العلاّمة عبد اللَّه بن عبد الرَّحمن الجبرين

تقديم الطَّبعة الأولى لفضيلة الشَّيخ العلاّمة عبد اللَّه بن عبد الرَّحمن الجبرين

مقدّمة المحقّق

ترجمة موجزة لصاحب 'المتن' إمام أهل السُّنَّة أحمد بن حنبل رحمه اللَّه

أصول السُّنَّة

ترك البدع

ترك الخصومات

ترك المراء والجدال

تعريف السُّنَّة

لا تُضْرَبُ للسُّنَّة الأمثال

القدر خيره وشره

رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة

القرآن كلام الله وليس بمخلوق

الإيمان بالرؤية يوم القيامة

رؤية النَّبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ ربه

الإيمان بالميزان يوم القيامة

الإيمان بأن الله يكلم العباد يوم القيامة

الإيمان بالحوض

الإيمان بعذاب القبر

الإيمان بشفاعة النَّبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ

المسيح الدَّجال ونزول عيسى عليه السَّلام

الإيمان قولٌ وعمل يزيد وينقص

ترك الصَّلاة

فضل الصَّحابة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت