، ومعرفة دين الإسلام بالأدلة.
(الثانية) : العمل به (1) .
(الثالثة) : الدعوة إليه (2) .
(1) أي أن تعمل بهذا الدين من صلاة وصوم وجهاد وحج وإيمان وتقوى فتعمل بالإسلام ؛ لأنك مخلوق له ، ومخلوق لعبادة الله ؛ فعليك أ ن تعلم وتعمل به فتعبد الله وحده ، وتقيم الصلاة ، وتؤدي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت ، وتؤمن بالله وملائكته ورسله وكتبه وباليوم الآخر ، وبالقدر خيره وشره ، وتأمر بالمعروف ، وتنهى عن المنكر ، وتبر والديك ، وتصل الأرحام ، إلى غير ذلك فتعمل بما أمرك الله به ، وتنتهي عما نهاك الله عنه ، وتترك المعاصي التي أنت منهي عنها ، وتفعل الواجبات التي أنت مأمور بها .
(2) أي أن تدعو إلى هذا الدين فتنصح الناس بأن يستقيموا عليه ، وترشدهم وتأمرهم بالمعروف وتنهاهم عن المنكر . هذه هي الدعوة إلى دين الإسلام . فعلى كل مسلم أن يدعو إلى الله حسب طاقته وعلمه . فكل واحد ـ رجل أو امرأة ـ عليه قسط من هذا الواجب من التبليغ والدعوة والإرشاد والنصيحة . وأن يدعو إلى توحيد الله ، وإلى الصلاة والمحافظة عليها ، وإلى الزكاة وأدائها ، وإلى صوم رمضان ، وحج البيت مع الاستطاعة ، وإلى بر الوالدين ، وصلة الأرحام ، وترك المعاصي كلها.