الصفحة 8 من 89

المذكور"وأعله الدارقطني أيضًا بتفرد أصبغ بن الفرج عن الدرواردي."

سادسًا: أن لحديث وائل بن حجر شواهد، أما حديث أبي هريرة فليس له شاهد.!

سابعًا: أن ركبة البعير ليست في يده وإن أطلقوا على اللتين في اليدين اسم الركبة فإنما هو على سبيل التغليب! وأن القول بأن ركبة البعير في يده لا يعرفه أهل اللغة.

قلت: هذه كانت جملة المطاعن وهي كما أشرت ـ قبل ـ مطاعن لا تثبت على النقد.

والجواب عليها من وجوه مراعيًا الترتيب.

الوجه الأول: أن حديث وائل بن حجر حديث ضعيف. فأخرجه أبو داود (3 / 68 ـ 74 عون) والنسائي (2 / 206 ـ 207) وابن ماجة (1 / 287) والدرامي (1 / 245) والطحاوي في"شرح المعاني" (1 / 255) والدارقطني (1 / 345) والحاكم في"المستدرك" (1 / 226) وابن حبان (487) والبيهقي (2 / 98) والبغوي في"شرح السنة" (3 / 133) والحازمي في"الاعتبار" (ص 160 ـ 161) من طريق شريك النخعي عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر رضي الله تعالى عنه قال:"رأيت رسول الله صلى الله عليه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت