فهرس الكتاب
كما أن الخطأ وقع في تفسير القرآن وقع أيضًا في تفسير الحديث فهناك أقوام من أهل البدع اعتقدوا معاني ثم حملوا أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم على هذه المعاني وكما أنه واقع من أهل البدع أيضًا واقع من أهل الأحكام من الفقهاء فتجد أنه يعتقد حكم مسألة ثم يحمل الحديث على هذه المسألة يعتقد الجواز ويحمل الحديث على الجواز قد يكون متكلفًا فالذين عندهم إعتزاليات تجد أنهم يؤولون أحاديث الصفات والذي عنده تجهم يؤول أحاديث الصفات ولا يثبت والذي عنده أشعريه يؤول إلا سبع من الصفات والصوفية الرافضة يؤولون سنة النبي صلى الله عليه وسلم كما وقع ذلك في القرآن يقول الشيخ وأيضًا واقع في سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأقرب مثال على هذا شرح النووي رحمه الله عندما تقرأ في شرحه في تفسير الأحاديث تجد عنده بعض التأويل وعنده بعض التصوف ومثل ذلك أنه يقول التبرك بآثار الصالحين , وأيضًا ابن حجر في فتح الباري الشيخ عبد العزيز له استدراك علية فهم اعتقدوا ذلك المعاني وحملوا سنة النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك .
قال (وأما الذين يخطئون في الدليل لا في المدلول فمثل كثير من الصوفية والوعاظ والفقهاء وغيرهم يفسرون القرآن بمعان صحيحة لكن القرآن لا يدل عليها مثل كثير مما ذكره أبو عبد الرحمن السلمي في حقائق التفسير)