الله بدل من خبر لا النافية للجنس المحذوف والتقدير لا إلاه حق إلا الله هذا التقدير يعني لا نافيه للجنس وإلاه اسمها وخبر إلا النافية للجنس محذوف تقديره حقٌ ولفظ الجلالة بدل من خبر لا النافية للجنس.
{وحده} حال وهو تأكيد لقوله الله لفظ الجلالة
{لا شريك له}
لا شريك: اسمها أي أن الله ليس له شيك في ألوهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته
له: الجار والمجرور متعلق بخبر لا النافية للجنس
وقوله لا شريك له تأكيد لقوله لا إلاه وتأكيد لقوله إلا الله
{واشهد أن محمد عبده ورسوله}
أشهد: تقدم تعريفها إلى آخره.
أن محمد: محمد اسم من أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم - كما تقدم في صحيح مسلم .. وسمي محمد لكثرة خصاله الحميدة.
شهادة أن محمد عبده ورسوله كما قال الشيخ محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله طاعته في ما أمر واجتناب ما نهى عنه وزجر وألا يعبد الله إلا بما شرع
عبده ورسوله: جمع في الشهادة بين العبودية والرسالة لكي يكون الإنسان عدلا في حق النبي عليه الصلاة والسلام مجانبًًًًًٍا لطرفي النقيض الإفراط والتفريط.
وقوله عبد فيه رد على الصوفية والخرافية الذين يرفعون النبي - صلى الله عليه وسلم - فوق مقام العبودية وهذا ثبت في الصحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال"لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله"وقوله رسوله فيه رد على من أنكر رسالته عموما أو أثبتها لطائفه دون أخرى وفيه رد لأهل الكتاب الذين أنكروا عموم رسالته عليه الصلاة والسلام لا يرون أنه مرسل إليهم بل أنه مرسل إلى العرب خاصة وفيه رد على مشركي العرب الذين أنكروا الرسالة من أصلها.
{صلى الله عليه وسلم}
الصلاة: فيه خلاف لبعض أهل العلم في تعريفها فقال بعض العلماء الصلاة من الله الرحمة ومن الملائكة الاستغفار ومن الأدمين الدعاء وهذا الرأي الأول.