فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 129

الزمخشري هذا رأس من رؤس المعتزلة كتابه ( الكشاف ) هذا يعتبر مصدر للاعتزال ولهذا الذهبي رحمه يقول كن حذرًا من كشافة ولذلك له دقائق في الاعتزال والزمخشري أسمه أبو القاسم محمود ابن عمر الزمخشري وهو من كبار المعتزلة يقول بخلق القرآن أيضًا كان يجاهر بلإعتزال , فإذا طرق الباب على أحد وقيل له من قال أبو القاسم المعتزلي وهو قال أنه لما ألف كتابه الكشاف كتب في مقدمته الحمد لله الذي خلق القرآن فقيل له أنت تقول الحمد لله الذي خلق القرآن فالناس لا ينظرون فيه فكتب الحمد لله الذي (جعل) القرآن وجعل بمنزلة (خلق) فكتابة يؤخذ الحذر منه .

قال( في فضائل سور القرآن سورة سورة فإنه موضوع باتفاق أهل العلم

و الثعلبي هو نفسه كان فيه خير ودين وكان حاطب ليل ينقل ما وجد في كتب التفسير من صحيح وضعيف وموضوع )

تفسير الثعلبي قال عنه الشيخ حاطب ليل ما يميز كما ذكرنا و تفسير الثعلبي مصدر للإسرائيليات والأحاديث الضعيفة والموضوعة مثل هذا يحذر منه .

قال ( والواحدي كان أبصر منه بالعربية )

الواحدي كما سبق ذكرنا عنه وقصده كان أبصر منه بالعربية لعله يشير إلى تفسير الوسيط للواحدي لأن يغلب عليه جانب اللغة العربية فتجد أنه ينقل كثيرًا عن أئمة اللغة ينقل عن سبوية وبنقل عن الأزهري والفراء وعن أبي كيسان والخليل ابن أحمد ويتميز الواحدي أنه مسند فهو يروي الحديث بالسند وضمن تفسيره بكثير من أقوال الصحابة فهو متميز عن الثعلبي بأنه:

1-أنه يغلب عليه جانب اللغة العربية .

2-أنه يروي الحديث بالسند .

3-أنه ضمن تفسيره بكثير من أقوال الصحابة رضي الله عنهم .

قال ( لكن هو أبعد عن السلامة وإتباع السلف والبغوي تفسيره مختصر عن الثعلبي )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت