فهرس الكتاب
قال ( مثل ما يقطع بكذب ما يرويه الوضاعون من أهل البدع والغلو في الفضائل مثل حديث يوم عاشوراء وأمثاله مما فيه: أن من صلى ركعتين كان له كأجر كذا وكذا نبيا )
يعني من علامات وضع الحديث كما تقدم أن يأتي أجر كثير مرتب على عمل يسير .
وكذلك بعض التفاسير فيها أحاديث موضوعه كثيرة وأحاديث ضعيفة وابن أبي مريم أحد الوضاعين يقول وضعت في كل سورة من سور القرآن فضلًا كمن قرأ كذا فله كذا لأنه لما رأى الناس عزفوا عن قراءة القران واشتغلوا بمغازي ابن إسحاق وضع لكل سوره من سور القران فضل .
قال (وفي التفسير التفسير من هذه الموضعات قطعة كبيرة , مثل الحديث الذي يرويه الثعلبي والواحدي )
الثعلبي أسمه أحمد ابن إبراهيم الثعلبي توفي رحمه سنة سبع وعشرين وأربع مائة للهجرة وتفسيره مصدر للإسرائيليات والخرفات وحشاه رحمه الله بكثير من الأحاديث الضعيفة والموضوعة وهو أيضًا على مذهب الأشاعرة لأنك إذا قرأت في تفسيره نجد أنه يتأول الأحاديث على خلاف أهل السنة والجماعة الواحدي من تلاميذ الثعلبي والواحدي أسمه على ابن أحمد ابن محمد الواحدي أبو الحسن ولد رحمه الله ثمانٍ وتسعين وثلاث مئة للهجرة وأخذ عن علماء كثر من علمائه الثعلبي والواحدي له ثلاثة تفاسير الأول: البصير, والثاني: الوصير والثالث: الوجيز, توفي ثمان وستين وأربع مائة للهجرة , وأيضًا الواحدي الواحدي عنده أشعريه كشيخه .
قال (والزمخشري )