فهرس الكتاب
واختار شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله أنه لا بأس بالجهر بالبسملة أحيانًا للتأليف , والجهر بالبسملة ورد فيها أحاديث ومصنفات مستقلة مثل الدارقطني رحمه الله له مصنف مستقل في الأحاديث الواردة في الجهر بالبسملة , ويظهر والله أعلم أن الجهر بالبسملة أنه ورد لكثرة الأحاديث تدل على أنه له أصل خلاف لما ذكره الحافظ رحمه الله , ولهذا ذكر شيخ الإسلام رحمه الله يذهب إلى أنه يستحب الجهر بالبسملة في بعض الأحيان للمصلحة لأن الشافعية يرون أن البسملة آية من الفاتحة وأنه يجهر بها فشيخ الإسلام يرى أن البسملة في بعض الأحيان للتأليف مستحب .
قال ( وحديث علي الطويل في تصديقه بخاتمه في الصلاة فإنه موضوع باتفاق أهل العلم )
هذا الحديث أخرجه الطبري في تفسيره ولا يصح ولا يثبت وإنما هو من وضع الرافضة .
قال (ومثل ماروي في قوله( ولكل قوم هاد ) )
هذا أخرجه ابن جرير رحمه الله في تفسيره وإسناده كلهم شيعة وهذا كله يدل على أنه من وضع الشيعة قاله ولكل قوم هاد قالوا أن المراد به علي رضي الله عنه وهذا كما أسلفنا إسناده كلهم شيعة وهذا يدل على أنه موضوع .
قال ( { وتعيها أذن واعية } أذنك يا على) !!
أن المراد بذلك أذن على وهذا ذكره ابن كثير رحمه الله وهو ضعيف لا يعرف له إسناد ويظهر والله أعلم أنه من وضع الرافضة .
فصل
في النوع الثاني: الخلاف الواقع في التفسير من جهة الإستدلال
هذا العنوان قوله الخلاف الواقع في التفسير من جهة الاستدلال هذا يظهر أنه ليس من كلام شيخ الإسلام رحمه الله وإنما هو من وضع النساخ .
قال ( وأما النوع الثاني من سببي الإختلاف وهو ما يعلم بالإستدلال لا بالنقل فهذا أكثر ما فيه الخطأ من جهتين حدثنا بعد تفسير الصحابة والتابعين وتابعهم بإحسان فإن التفاسير التي يذكر فيها كلام هؤلاء صرفا لا يكاد يوجد فيها شيء من هاتين الجهتين مثل تفسير عبد الرزاق )