فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 129

الذين أخطئوا في الدليل والمدلول غالب ما يقع فيه أهل البدع خالفوا أهل السنة وما هم عليه خصوصًا القرآن في السنة قد يقع من الفقهاء لكن ليس كثيرًا كما مثلنا بالحنفية . وذكر من أهل البدع كالجهمية والمعتزلة المرجئة والرافضة فالآيات التي في المعتقد يحرفونها على ما يوافق معتقدهم مثلًا قول الله عز وجل ( بل يداه مبسوطتان ) الجهمية ينكرون صفة اليد لله عز وجل ويحرفون ذلك ويقولون أن المقصود باليد هو النعمة أو القوة هؤلاء أخطئوا في الدليل والمدلول سلبوا الآية ما دلت عليه من معاني وحملوها ما لم تحتمل .

قوله سبحانه وتعالى ( اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب )

وصفه الصوفية بالرقص لأنهم يرون جواز الرقص , هؤلاء أخطئوا في الدليل والمدلول. قول الله عز وجل ( إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة )

قالوا الرافضة عائشة رضي الله عنها هؤلاء أخطئوا في الدليل والمدلول.

قول الله عز وجل ( ولكل قوم هاد )

فسره الرافضة بعلي ابن أبي طالب رضي الله عنه .

وقول الله عز وجل ( مرج البحرين يلتقيان ) قال الرافضة علي وفاطمة رضي الله عنهما .

وقوله تعالى ( والشجرة الملعونة في القرآن ) قالوا الرافضة الشجرة الملعونة في القرآن بني أميه . هؤلاء أهل البدع أخطئوا في الدليل والمدلول وسلبوا الآية ما دلت عليه من معاني وحملوها ما لم تحتمل .

وقوله المعتزلة هم أعظم الناس لهم كتب في التفسير مثل الكشاف للزمخشري وهذا من أئمة المعتزلة عنده جدل ومن دعاة إلى مذهب المعتزلة وذكرنا قصته لما ألف الكتاب وهذا الكتاب قيل بأن عليه عشرة آلاف حاشية .

قال ( وقد صنفوا تفاسير على أصول مذهبهم مثل تفسير عبد الرحمن بن كيسان الأصم شيخ إبراهيم بن إسماعيل بن عليه الذي كان يناظر الشافعي )

هذا تفسيره غير موجود وهو من أئمة المعتزلة .

قال ( ومثل كتاب أبي علي الجبائي )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت