فهرس الكتاب
يقول الشيخ رحمه الله الخطأ في الدليل والمدلول أو خطأ في الدليل كما أنه يكون في القرآن أيضًا يكون في الحديث , في الحديث يقع الخطأ في الدليل والمدلول ويقع الخطأ في الدليل لا في المدلول , تجد أن الفقهاء يخطأ في الاستدلال في الحديث على حكم المسألة فيكون هذا الخطأ في الدليل لا في المدلول وقد يخطأ في الدليل والمدلول بحيث أنه يحمل الحديث مالا يحتمل أو يسلبه ما دل عليل من المعنى , مثل ما تقدم لنا في صحيح مسلم قول النبي عليه الصلاة والسلام ( من أدرك ماله بعينه عند رجلٍ أفلس فهو أحق به ) الحنفية قالوا يحمل على العواري والقسو** هذا خطأ في الدليل والمدلول .
وحديث كان آخر الأمرين من النبي صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء ممن مسته النار , هذا استدل به أكثر العلماء أن أكل لحم الإبل لا ينقض الوضوء هذا خطأ في الدليل .
قال (فالذين أخطئوا في الدليل والمدلول مثل طوائف أهل البدع اعتقدوا مذهبا يخالف الحق الذي عليه الأمة الوسط الذين لا يجتمعون على ضلالة كسلف الأمة وأئمتها وعمدوا إلى القرآن فتأولوه على آرائهم: تارة يستدلون بآيات على مذهبهم ولا دلالة فيها وتارة يتأولون ما يخالف مذهبهم بما يحرفون به الكلم عن مواضعه ومن هؤلاء فرق الخوارج و الروافض و الجهيمية والمعتزلة والقدرية والمرجئة وغيرهم وهذا كالمعتزلة مثلا فإنهم من أعظم الناس كلامًا وجدالا )