الصفحة 1009 من 6525

اطلبا ثالثا سواى فإنى رابع العيس والدجى والبيد لست بالعاجز الضعيف ولا القائل يوما إن الغنى بالجدود وإذا استصعبت مقادة أمر سهلته أيدى المهارى القود * * * وقال الرضى رحمه الله تعالى: ولم أر كالرجاء اليوم شيئا تذل له الجماجم والرقاب (1) وبعض العدم مأثرة وفخر وبعض المال منقصة وعاب بنانى والعنان إذا نبت بى ربا أرض ، ورجلي والركاب وقد عرفت توقلى الليالى كما عرفت توقلى العقاب (2) لامنع جانبا وأفيد عزا وعز الموت ما عز الجناب إذا هول دعاك فلا تهبه فلم يبق الذين أبوا وهابوا كليب عافصته يد وأودى عتيبة يوم أقعصه ذؤاب (3) سواء من أقل الترب منا ومن وارى معالمه التراب وإن مزايل العيش اعتباطا مساو للذين بقوا وشابوا وأولنا العناء إذا طلعنا إلى الدنيا ، وآخرنا الذهاب إلى كم ذا التردد في الامانى وكم يلوى بناظري السراب ! ولا نقع يثار ولا قتام ولا طعن يشب ولا ضراب

(1) ديوانه لوحة 79 (2) التوقل: الصعود .

والعقاب: جمع عقبة ، وهى المرتقى الصعب في الجبل ونحوه .

(3) عافصته: صرعته ، وكليب هو كليب وائل ، وأراد باليد جساس بن مرة الذى قتله .

وأودى: هلك .

وعتية هو ابن الحارث بن شهاب كان فارس بنى تميم قتله ذؤاب بن ربيعة الاسدي .

وأقعصه: قتله قتلا سريعا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت