فهرس الكتاب
رأى أن هذا السيف أهون محملا من العار يبقى وسمه في المخاطم وما قلد البيض المباتير عنقه سوى الخوف من تقليدها بالاداهم فعاف الدنايا وامتطى الموت شامخا بمارن عز لايذل لخاطم وقد حلقت خوف الهوان بمصعب قوادم آباء كرام المقادم على حين أعطوه الامان فعافه وخير فاختار الردى غير نادم وفي خدره غراء من آل طلحة علاقة قلب للنديم المخالم (1) تحبب أيام الحياة وإنها لاعذب من طعم الخلود لطاعم ففارقها والملك لما رآهما يجران إذلال النفوس الكرائم ولما ألاح الحوفزان من الردى حذاه المخازى رمح قيس بن عاصم وغادرها شنعاء إن ذكرت له من العار طاطا رأس خزيان واجم كذاك منى بعد الفرار أمية بشقشقة لو ثاء من آل دارم وسل لها سل الحسام ابن معمر فكر على أعقاب ناب بصارم يردد ذكرى كل نجد وغائر وألجم خوفى كل باع وظالم وهددني الاعداء في المهد لم يحن نهوضى ولم تقطع عقود تمائمى وعندي يوم لو يزيد ومسلم بدا لهما لاستصغرا يوم واقم على العزمت لا ميتة مستكينة تزيل عن الدنيا بشم المراغم وخاطر على الجلى خطار ابن حرة وإن زاحم الامر العظيم فزاحم * * *