الصفحة 1035 من 6525

لا بد من قتلى أو من قتلكا قتلت منكم أربعا من قبلكا (1) * كلهم كانوا حماة مثلكا * ثم ضربه بالسيف وهما راجلان فقتله ، ثم خرج إليه محمد بن روضة ، فقال ، وهو يضرب في أهل العراق ضربا منكرا: يا ساكنى الكوفة يا أهل الفتن يا قاتلي عثمان ذاك المؤتمن أورث قلبى قتله طول الحزن أضربكم ولا أرى أبا حسن ! فشد عليه الاشتر فقتله ، وقال: لا يبعد الله سوى عثمانا وأنزل الله بكم هوانا * ولا يسلى عنكم الاحزانا (2) * ثم برز إليه الاجلح بن منصور الكندى - وكان من شجعان العرب وفرسانها - وهو على فرس له اسمه لاحق ، فلما استقبله الاشتر ، كره لقاءه واستحيا أن يرجع عنه ، فتضاربا بسيفيهما ، فسبقه الاشتر بالضربة فقتله ، فقالت أخته ترثيه: ألا فابكى أخا ثقة فقد والله أبكينا لقتل الماجد القمقام لا مثل له فينا (3) أتانا اليوم مقتله فقد جزت نواصينا كريم ماجد الجدين يشفى من أعادينا شفانا الله من أهل العراق فقد أبادونا أما يخشون ربهم ولم يرعوا له دينا !

(1) صفين: (قتلت خمسة) (2) بقية الرجز كما في صفين: مخالف قد خالف الرحمانا نصرتموه عابدا شيطانا (3) القمقام: السيد الكثير العطاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت