الصفحة 1490 من 6525

والند: المثل والنظير .

والمثاور: المواثب .

والشريك: المكاثر المفتخر بالكثرة .

والضد المنافر: المحاكم في الحسب ، نافرت زيدا فنفرته ، أي غلبته .

ومربوبون: مملوكون وداخرون: ذليلون خاضعون .

ولم ينأ لم يبعد ولم يؤده: لم يتعبه .

وذرأ: خلق .

وولجت عليه الشبهة ، بفتح اللام ، أي دخلت .

والمرهوب: المخوف .

فأما قوله: (الذى لم يسبق له حال حالا ، فيكون أولا قبل أن يكون آخرا) ، فيمكن تفسيره على وجهين: أحدهما: أن معنى كونه أولا أنه لم يزل موجودا ، ولا شئ من الاشياء بموجود (1) أصلا ، ومعنى كونه آخرا أنه باق لا يزال ، وكل شئ من الاشياء يعدم عدما محضا حسب عدمه فيما مضى ، وذاته سبحانه ذات يجب لها اجتماع استحقاق هذين الاعتبارين معا في كل حال ، فلا حال قط إلا ويصدق على ذاته أنه (2) يجب كونها مستحقة للاولية والآخرية بالاعتبار المذكور استحقاقا ذاتيا ضروريا ، وذلك الاستحقاق ليس على وجه وصف الترتيب ، بل مع خلاف غيره من الموجودات الجسمانية ، فإن غيره مما يبقى زمانين فصاعدا إذا نسبناه إلى ما يبقى دون زمان بقائه لم يكن استحقاقه الاولية والآخرية بالنسبة إليه على هذا الوصف ، بل إما يكون استحقاقا بالكلية ، بأن يكون استحقاقا قريبا ، فيكون إنما يصدق عليه أحدهما ، لان الآخر لم يصدق عليه ، أو يكونا معا يصدقان عليه مجتمعين غير مرتبين ، لكن ليس ذلك لذات الموصوف بالاولية والآخرية ، بل إنما ذلك الاستحقاق لامر خارج عن ذاته .

الوجه الثاني: أن يريد بهذا الكلام أنه تعالى لا يجوز أن يكون موردا للصفات المتعاقبة ، على ما يذهب إليه قوم من أهل التوحيد ، قالوا: لانه واجب لذاته ، والواجب لذاته

(1) ا ، ب: (موجود) .

(2) ساقطة من ب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت