الصفحة 1583 من 6525

وقلنا على لنا والد ونحن له طاعة كالولد (1) قال نصر: وحدثنا عمرو ، عن الاشعث بن سويد ، عن كردوس ، قال: كتب عقبة بن مسعود عامل على على الكوفة إلى سليمان بن صرد الخزاعى ، وهو مع على بصفين: أما بعد ، فإنهم (إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا إذا أبدا) (2) فعليك بالجهاد والصبر مع أمير المؤمنين .

والسلام (3) .

قال نصر: وحدثنا عمرو بن سعد ، وعمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبى جعفر ، قال: قام على عليه السلام فخطب الناس بصفين ، فقال: الحمد لله على نعمه الفاضلة على جميع من خلق ، من البر والفاجر ، وعلى حججه البالغة على خلقه من أطاعه فيهم ومن عصاه ، إن يرحم (4) فبفضله ومنه ، وإن عذب فبما كسبت أيديهم ، وإن الله ليس بظلام للعبيد .

أحمده على حسن البلاء ، وتظاهر النعماء ، وأستعينه على ما نابنا من أمر الدنيا والآخرة ، وأتوكل عليه وكفى بالله وكيلا .

ثم إنى أشهد (5) أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالهدى ودين الحق ، ارتضاه لذلك ، وكان أهله ، واصطفاه لتبليغ رسالته ، وجعله رحمة منه على خلقه ، فكان علمه (6) فيه رؤوفا

(1) صفين 352 ، 354 (2) سورة الكهف 20 (3) صفين 354: (والسلام عليك) .

(4) صفين: (رحم) .

(5) صفين (وأشهد ) ) .

(6) صفين: (كعلمه) (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت