الصفحة 1615 من 6525

فقال زيد بن أرقم: إنا لا ننكر فضل من ذكرت يا عبد الرحمن ، وإن منا لسيد الانصار سعد بن عبادة ، ومن أمر الله رسوله أن يقرئه السلام وأن يأخذ عنه القرآن أبى ابن كعب ، ومن يجئ يوم القيامة إمام العلماء معاذ بن جبل ، ومن أمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادة رجلين: خزيمة بن ثابت ، وإنا لنعلم أن ممن سميت من قريش من لو طلب هذا الامر لم ينازعه فيه أحد: على بن أبى طالب .

قال الزبير: فلما كان من الغد ، قام أبو بكر فخطب الناس ، وقال: أيها الناس ، إنى وليت أمركم ولست بخيركم فإذا أحسنت فإعينونى ، وإن أسات فقوموني ، أن لى شيطانا يعترينى ، فإيا كم وإياى إذا غضبت ، لا أوثر في أشعاركم وأبشاركم الصدق أمانة والكذب خيانة والضعيف منكم قوى حتى أرد إليه حقه والقوى ضعيف حتى آخذ الحق منه .

إنه لا يدع قوم الجهاد إلا ضربهم الله بالذل ، ولا تشيع في قوم الفاحشة إلا عمهم البلاء ، أطيعوني ما أطعت الله ، فإذا عصيت فلا طاعة لى عليكم .

قوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله .

قال ابن أبى عبرة القرشى: شكرا لمن هو بالثناء حقيق * ذهب اللجاج وبويع الصديق من بعد ما زلت بسعد نعله * ورجا رجاء دونه العيوق حفت به الانصار عاصب رأسه * فأتاهم الصديق والفاروق وأبو عبيدة والذين إليهم * نفس المؤمل للقاء تتوق (1) كنا نقول لها على والرضا * عمر وأولاهم بذاك عتيق فدعت قريش باسمه فأجابها * أن المنوه باسمه الموثوق

(1) ب: (تسوق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت