الصفحة 1649 من 6525

وكان محمد من نساك قريش ، وكان ممن أعان على عثمان في يوم الدار ، واختلف: هل باشر قتل عثمان أم لا .

ومن ولد محمد القاسم بن محمد بن أبى بكر فقيه الحجاز وفاضلها ، ومن ولد القاسم عبد الرحمن بن القاسم بن محمد ، كان من فضلاء قريش ويكنى أبا محمد ، ومن ولد القاسم أيضا أم فروة ، تزوجها الباقر أبو جعفر محمد بن على ، فأولدها الصادق أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما والسلام ، وإلى أم فروة أشار الرضى أبو الحسن بقوله: يفاخرنا قوم بمن لم نلدهم * بتيم إذا عد السوابق أو عدى (1) وينسون من لو قدموه لقدموا * عذار جواد في الجياد مقلد فتى هاشم بعد النبي وباعها * لمرمى علا أو نيل مجد وسودد ولو لا على ما علوا سرواتها * ولا جعجعوا فيها بمرعى ومورد أخذنا عليكم بالنبي وفاطم * طلاع المساعى من مقام ومقعد وطلنا بسبطي أحمد ووصيه * رقاب الورى من متهمين ومنجد وحزنا عتيقا وهو غاية فخركم بمولد بنت القاسم بن محمد فجد نبى ثم جد خليفة * فأكرم بجدينا: عتيق وأحمد وما افتخرت بعد النبي بغيره * يد صفقت يوم البياع على يد .

قوله * ولو لا على ما علوا سرواتها ...

* البيت ينظر فيه إلى قول المأمون في أبيات يمدح فيها عليا ، أولها: ألام على حبى الوصي أبا الحسن * وذلك عندي من أعاجيب ذا الزمن .

والبيت المنظور إليه منها قوله:

(1) ديوانه لوحة 91 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت