الصفحة 1650 من 6525

ولولاه ما عدت لهاشم إمرة * وكان مدى الايام يعصى ويمتهن * * * [ هاشم بن عتبة بن ابى وقاص ونسبه ] وأما هاشم بن عتبة بن أبى وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة ابن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب ، عمه سعد بن أبى وقاص ، أحد العشرة ، وأبوه عتبة بن أبى وقاص ، الذى كسر رباعية (1) رسول الله صلى الله عليه وآله يوم أحد ، وكلم شفتيه وشج وجهه ، فجعل يمسح الدم عن وجهه ، ويقول: (كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم ، وهو يدعوهم إلى ربهم !) ، فأنزل الله عز وجل: (ليس لك من الامر شئ أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون .

(2) وقال حسان بن ثابت في ذلك اليوم: إذا الله حيا معشرا بفعالهم * ونصرهم الرحمن رب المشارق (3) فهدك ربى يا عتيب بن مالك * ولقاك قبل الموت إحدى الصواعق (4) بسطت يمينا للنبى محمد (5) * فدميت فاه قطعت بالبوارق فهلا ذكرت الله والمنزل الذى (6) * تصير إليه عند إحدى الصعائق فمن عاذري من عبد عذره بعدما * هوى في دجوجى شديد المضايق ! (7)

(1) الرباعية: السن التى بين الثنية والناب .

(2) سورة آل عمران 128 .

(3) ديوانه 291 .

(4) الديوان: (فأخزاك وبى) .

(5) الديوان: (للنبى محمد) .

(6) الديوان: (فهلا خشيت الله) .

(7) لم يذكر في الديوان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت