الصفحة 1651 من 6525

وأورث عارا في الحياة لاهله * وفى النار يوم البعث أم البوائق (1) .

وإنما قال ، (عبد عذرة) لان عتبة بن أبى وقاص وإخوته وأقاربه في نسبهم كلام ، ذكر قوم من أهل النسب أنهم من عذرة ، وأنهم أدعياء في قريش ، ولهم خبر معروف ، وقصة مذكورة في كتب النسب .

وتنازع عبد الله بن مسعود وسعد بن أبى وقاص في أيام عثمان في أمر فاختصما ، فقال سعد لعبد الله: اسكت يا عبد هذيل ، فقال له عبد الله: اسكت يا عبد عذرة .

وهاشم بن عتبة هو المرقال ، سمى المرقال ، لانه كان يرقل في الحرب إرقالا وهو من شيعة على ، وسنفصل (2) مقتله ، إذا انتهينا إلى فصل من كلامه يتضمن ذكر صفين .

* * * فأما قوله: (لما خلى لهم العرصة) فيعنى عرصة مصر ، وقد كان محمد رحمه الله تعالى: لما ضاق عليه الامر ، ترك لهم مصر وظن أنه بالفرار ينجو بنفسه ، فلم ينج وأخذ وقتل .

وقوله: (ولا أنهزهم الفرصة) أي ولا جعلهم للفرصة منتهزين والهمزة للتعدية ، يقال: أنهزت الفرصة ، إذا أنهزتها غيرى .

ونحن نذكر في هذا الموضع ابتداء أمر الذين ولاهم على عليه السلام مصر ، إلى أن ننتهي إلى كيفية ملك معاوية لها وقتل محمد بن أبى بكر ، وننقل ذلك من كتاب إبراهيم ابن سعد بن هلال الثقفى ، وهو كتاب الغارات * * *

(1) رواية الديوان: لقد كان حربا في الحياة لقومه * وفى البعث بعد الموت إحدى العوائق (2) ا: (وسنذكر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت