الصفحة 176 من 6525

وقال حبيب: مكارم لجت في علو كأنما تحاول ثأرا عند بعض الكواكب (1) الرابعة: قوله:"سدلت دونها ثوبا"، قد ذكرناه .

الخامسة: قوله:"وطويت عنها كشحا"، قد ذك رناه أيضا .

السادسة: قوله:"أصول بيد جذاء"، قد ذكرناه .

السابعة قوله:"أصبر على طخية عمياء"، قد ذكرناه أيضا .

الثامنة: قوله:"وفى العين قذى"، أي صبرت على مضض كما يصبر الارمد .

التاسعة: قوله:"وفي الحلق شجا"، وهو ما يعترض في الحلق ، أي كما يصبر من غص بأمر فهو يكابد الخنق .

العاشرة: قوله:"أرى تراثي نهبا"، كنى عن الخلافة بالتراث ، وهو الموروث من المال .

* * * فأما قوله عليه السلام:"إن محلى منها محل القطب من الرحا"، فليس من هذا النمط الذى نحن فيه ، ولكنه تشبيه محض ، خارج من باب الاستعارة والتوسع ، يقول: كما أن الرحا لا تدور إلا على القطب ، ودورانها بغير قطب لا ثمرة له ولا فائدة فيه ، كذلك نسبتى إلى الخلافة ، فإنها لا تقوم إلا بى ، ولا يدور أمرها إلا على .

هكذا فسروه .

وعندي أنه أراد أمرا آخر ، وهو أنى من الخلافة في الصميم ، وفي وسطها وبحبوحتها ، كما أن القطب وسط دائرة الرحا ، قال الراجز (2) :

(1) ديوانه 1: 217 (2) هو جرير بن عطية ، ديوانه .

52 ، والابيات أيضا في الكامل 300 ، 545 ، يقولها في الحكم ابن أيوب بن أبى عقيل الثقفى ، ابن عم الحجاج ، وكان عامله على البصرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت