الصفحة 177 من 6525

على قلاص مثل خيطان السلم (1) إذا قطعن علما بدا علم (2) حتى أنحناها إلى باب الحكم (3) خليفة الحجاج غير المتهم * في سرة المجد وبحبوج الكرم (4) * وقال أميه بن أبى الصلت لعبد الله بن جدعان: فحللت منها بالبطاح وحل غيرك بالظواهر (5) وأما قوله:"يهرم فيها الكبير ، ويشيب فيها الصغير"، فيمكن أن يكون من باب الحقائق ، ويمكن أن يكون من باب المجازات والاستعارات ، أما الاول فإنه يعنى به طول مدة ولاية المتقدمين عليه ، فإنها مدة يهرم فيها الكبير ، ويشيب فيها الصغير .

وأما الثاني فإنه يعنى بذلك صعوبة تلك الايام ، حتى إن الكبير من الناس يكاد يهرم لصعوبتها ، والصغير يشيب من أهوالها ، كقولهم: هذا أمر يشيب له ، الوليد وإن لم يشب على الحقيقة .

(1) القلاص: جمع قلوص ، وهى الناقة الفتية .

والخيطان: والخوط جمع خوط ، جمع خوطة ، وهى الغصن الناعم .

والسلم: شجر ، واحدته سلمة ، يصف ضورها .

وبعده في رواية الديوان: قد طويت بطونها على الادم بعد انفضاج البدن واللحم الزيم (2) بعده في رواية الديوان: * فهن بحثا كمضلات الخدم * (3) رواية الديوان: * حتى تناهين إلى باب الحكم * (4) رواية الديوان: * في ضئضئ الممجد وبؤبو الكرم * (5) البطاح: بطن مكة ، والظواهر أعلاها ، والبيت في اللسان 6: 197 منسوب للكميت: بهذه الرواية فحللت معتلج البطاح وحل غيرك بالظواهر (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت