الصفحة 1998 من 6525

ذات حصباء .

والمرجان صغار اللؤلؤ ، وقد قيل إنه هذا الحجر ، واستعمله بعض المتأخرين فقال: أدمى لها المرجان صفحه خده * وبكى عليها اللؤلؤ المكنون .

وتنفده: تفنيه ، نفد الشئ أي فنى ، وأنفدته أنا .

ومطالب الانام: جمع مطلب ، وهو المصدر ، من طلبت الشئ طلبا ومطلبا .

ويغيضه ، بفتح حرف المضارعة: ينقصه ، ويقال: غاض الماء ، فهذا لازم ، وغاض الله الماء ، فهذا متعد ، وجاء أغاض الله الماء .

والالحاح: مصدر ألح على الامر ، أي أقام عليه دائما ، من ألح السحاب ، إذا دام مطره ، وألح البعير: حرن ، كما تقول: خلات الناقة ، وروى (ولا يبخله) بالتخفيف ، تقول: أبخلت زيدا ، أي صادفته بخيلا ، وأجبنته: وجدته جبانا .

وفى هذا الفصل من حسن الاستعارة وبديع الصنعة ما لا خفاء به .

* * * الاصل: فانظر أيها السائل فما دلك القرآن عليه من صفته فائتم به ، واستضئ بنور هدايته ، وما كلفك الشيطان علمه ، مما ليس في الكتاب عليك فرضه ، ولا في سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأئمة الهدى أثره ، فكل علمه إلى الله سبحانه ، فإن ذلك منتهى حق الله عليك .

واعلم أن الراسخين في العلم هم الذين أغناهم عن اقتحام السدد المضروبة دون الغيوب ، الاقرار بجملة ما جهلوا تفسيره من الغيب المحجوب ، فمدح الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت