الصفحة 2038 من 6525

* كأن رعاله قزع الجهام (1) * وفى الحديث (كأنهم قزع الخريف) (2) .

وتباينها: افتراقها .

وتمخضت: تحركت بقوه ، يقال: تمخض اللبن إذا تحرك في الممخضة ، تمخض الولد: تحرك في بطن الحامل والهاء في (فيه) ترجع إلى المزن ، أي تحركت لجة المزن في المزن نفسه ، أي تحرك من السحاب وسطه وثبجه .

والتمع البرق ولمع أي أضأ .

وكففه: جمع كفه .

والكفة كالدارة تكون في السحاب .

وكان الاصمعي يقول: كل ما استطال فهو كفة بالضم ، نحو كفة الثوب ، وهى حاشيته وكفة الرحل ، والجمع كفاف ، وكل ما استدار فهو كفة بالكسر ، نحو كفة الميزان ، وكفة الصائد وهى حباله ، والجمع كفف .

ويقال أيضا: كفة الميزان بالفتح .

والوميض: الضياء واللمعان .

وقوله: (لم ينم) أي لم يفتر ولم ينقطع ، فاستعار له لفظة النوم .

والكنهور: العظيم من السحاب .

والرباب: الغمام الابيض ، ويقال: إنه السحاب الذى تراه كأنه دون السحاب ، وقد يكون أبيض ، وقد يكون أسود ، وهو جمع ، والواحدة ربابة ، وبه سميت المرأة الرباب .

والمتراكم: الذى قد ركب بعضه بعضا ، والميم بدل من الباء .

وسحا: صبا ، وسحابة سحوح ، وتسحسح الماء: سال ، ومطر سحساح ، أي يسح شديدا .

ومتداركا: يلحق بعضه بعضا من غير انقطاع .

وأسف: دنا من الارض .

وهيدبه: ما تهدب منه أي تدلى كما يتدلى هدب العين على أشفارها .

ويمرى الجنوب ، وهو بمعنى يحلب ويتسدر ، ويروى (تمريه الجنوب) .

على أن يعدى الفعل إلى المفعولين ، كما تقول حلبت الناقة لبنا .

ويروى: (تمترى الجنوب) وهو بمعنى تمرى ، من مريت الفرس وامتريته ، إذا استخرجت بالسوط ما عنده من الجرى .

وإنما

(1) لذى الرمة يصف فلاة ، وصدره: * ترى عصب القطا هملا عليه * (1) في النهاية لابن الاثير 3: 215 ، من حديث لعلى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت