الصفحة 2046 من 6525

وزلام: انتصب .

والمرتعج: المتدارك .

والمبتوج: العالي الصوت .

والحدج: السحاب أول ما ينشأ .

ويتبعج: يشقق .

وأثجم: دام متحيرا ، أي كأنه قد تحير لا وجه له يقصده .

والهثهاث: المداخل .

وأخلافه حاشكة: أي ضروعة ممتلئة .

ودفعه متواشكة ، أي مسرعة .

وسوامه متعاركة ، شبه قطع السحاب بسوام الابل .

ومنجما: مقلعا .

ومتهما: يسير نحو تهامة .

* * * الفصل الخامس: في بيان أنه عليه السلام إمام أرباب صناعة البديع ، وذلك لان هذا الفن لا يوجد منه في كلام غيره ممن تقدمه إلا الفاظ يسيرة غير مقصودة ، ولكنها وبالاتفاق كما وقع التجنيس في القرآن العزيز اتفاقا غير مقصود ، وذلك نحو قوله (يا أسفا على يوسف) (1) ، وكما وقعت المقابلة أيضا غير مقصودة في قوله: (والسماء رفعها ووضع الميزان) (2) على أنها ليست مقابلة في المعنى ، بل من اللفظ خاصة .

ولما تأمل العلماء شعر امرئ القيس ووجدوا فيه من الاستعارة بيتا أو بيتين نحو قوله يصف الليل: فقلت له لما تمطى بصلبه * وأردف أعجازا وناء بكلكل .

وقوله: وإن يك قد ساءتك منى خليقة * فسلى ثيابي من ثيابك تنسل ولم ينشدوا مثل ذلك في أشعار الجاهلية ، حكموا له بأنه إمام الشعراء ورئيسهم .

وهذا الفصل من كلام أمير المؤمنين عليه السلام قد اشتمل من الاستعارة العجيبة وغيرها من أبواب البديع على ما لو كان موجودا في ديوان شاعر مكثر ، أو مترسل مكثر

(1) سورة يوسف 84 .

(2) سورة الرحمن 8 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت